التسميات

دسوقيات1

دسوقيات1
العمداية حفيد الجد الدسوقى بدويه والجد السعيد الدسوقى بدويه

08‏/05‏/2010

الموت قادم

ارجوكم قراءة هذا المقال _للكاتب التركى "هارون يحيى "أنت على وعي بأنّ كل يوم يمضي من عمرك يقرّبك إلى الموت أكثر فأكثر، أو يقرّب الموت إليك أكثر فأكثر، مثلما هو الأمر مع جميع الناس، أو ربّما يقرّبك أنت إليه أكثر من أي شخص آخر. وكما أخبر الله سبحانه وتعالى: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةٌ المَوْت ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ)، (سورة العنكبوت، الآية 57). فكلّ من على وجه هذه البسيطة، ومن سوف يعيش عليها في المستقبل سوف يواحهون الموت بدون استثناء. بيد أنه بالرّغم من هذه الحقيقة فإنّ الإنسان يرى نفسه لسبب من الأسباب، بمنأى عن هذا المصير. لو أمعنا التفكير في طفل يأتي إلى العالم ليأخذ أول نفس له فيه، ورجل على قيد لحظات من الموت يلفظ أنفاسه الأخيرة، فلا الذي ولد له دخل في ولادته ولا الذي يَموت كذلك اختار هذا المصير. فالأمر كله لله وبيده سبحانه، فهو المالك المتصرف وبيده القوة في نفخ الروح فيبعث فيها الحياة أو يقبضها فتنتهي بالموت. وقد صور الله تعالى حال بعض بني البشر تجاه الموت حين قال تعالى في سورة الجمعة في الآية 8: ( قُلْ إِنَّ المَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ منه فَإِنَّهُ مُلاَقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّؤُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ). أغلب الناس يتجنّبون التفكير في الموت, وخلال أحداث اليوم المتلاحقة, يغرَقُ الشّخص في دائرة متشعّبة من المواضيع المختلفة: فمواضيع مثل؛ في أيّ جامعة ٍ سيدرس, وفي أيّ شركة سيعمل, وما لون اللّباس الذي سيرتديه في الصباح التالي, وما الّذي سيأكله؟ هذه هي أهم المشاغل التي تملأ أذهاننا. فالإنسان يعتقد أن الحياة لا تعدو أن تكون هذه الأشياء. لقد اُعتبر الحديث عن الموت أمرًا ثانويا، وأيّ محاولة للحديث عن الموت كثيرًا ما تتعرض للمقاطعة من قبل الأشخاص الذين لا ترتاح أنفسهم ولا تطمئن لمثل هذا الموضوع, فعادة ما يعتقد الإنسان أنه لن يموت إلاّ بعد أن يتجاوز الخمسين أو الستين من العمر، أما الشباب فهم لا يريدون أن يخوضوا في مثل هذه المواضيع "المنغّصة". والحال أن أحدا لا يضمن لنفسه أن يعيش ولو ثانية. فكل يوم تطالعنا الصّحف والقنوات التلفزيونية بشتّى الأخبار عن الموت. وكل إنسان عادة ما يكون شاهدًا على أقرباء له ماتوا، لكنه لم يفكر أن الآخرين سوف يكونون يوما ما شهودا على موته هو نفسه. ولكن عندما يأتي الموت نجد أن كل "حقائق" الحياة تتلاشى فجأة, لن يترك الموت منك أي أثر. فك ّ ر في حالك الآن؛ عيناك اللتان تُفتحان وتُغمضان، حركات جسمك، قدرتك على الكلام، قدرتك على الضحك، بمعنى فكر في جميع وضائفك الحيوية. ثم فكر مرة أخرى في حالك وقد خرجت روحك وأصبح جسمك جثة هامدة، استحضر هذا أمام عينيك... سوف تصبح جثة هامدة لا تعرف ماذا يحيط بك وما يدور حولك، هكذا سوف ترقد. سوف يُحمل جسمك من قبل أناس آخرين، وسوف يعتبرونك مجرد "قطعة لحم". وعند إعداد التابوت الذي سوف تحمل فيه إلى المقبرة يتولى أحد الأشخاص تغسيلك، ثم يلفّونك في قماش أبيض، ثم توضع في تابوت من الخشب. وعندما تنتهي المراسم في الجامع تُحمل ويُذهب بك إلى المقبرة، وبعد ذلك توضع على قبرك قطعة من الحجر كتب عليها تاريخ ميلادك وتاريخ وفاتك. وسوف يلقى بك مع الكفن داخل الحفرة التي أُعدت لك، وتوضع فوقك قطعة من الخشب ثم يُهال عليك التراب. وبعد أن يواروك بالتراب جيدا، تنتهي مراسم الدفن على هذا النحو. في الأيام الأولى تكون الزيارات إلى قبرك كثيرة، ثم تتناقص لتصبح مرة كل عام، وبعد ذلك تُنسى ولا يَحتفل بك أحدٌ. وبالإضافة إلى كلّ هذا سوف لن يكون لديك علم حتى بهذه الزّيارات. غرفتك التي مكثت فيها لسنوات، وسرير نومك الذي نمت فيه سوف يفقدانك. وبعد أن تغادر جنازتك المنزل بمدة سوف توزع أشياؤك الخاصة وتعطى إلى من هم في حاجة إليها. وسوف يذهب أهلك إلى إدارة النفوس ويطلبون شطب إسمك من هذه الدنيا. ربما يَذكرك بعض النّاس في الفترات الأولى بعد موتك، وربما كان هناك مِنْ خلفك من يبكيك. بيد أنّ الزمن كفيل بأن يُذهب ذِكرك من بين الناس شيئا فشيئا. وبعد عقود قليلة من الزّمن لن يبقى في هذه الدّنيا التي عشت فيها "زمنا طويلا" من يتَذكرك. ومع ذلك، وحتى أقاربك ومعارفك الذين تركتهم خلفك بعد موتك لا يفيد شيئا إذا تذكروك أو نسوك لأنهم هم أيضا سوف ينْفضّون من هذه الحياة ويغادرونها شيئا فشيئا. وفي الوقت الذي تتالى فيه الأحداث على الأرض يبدأ جسمك الموجود تحت التراب في عملية تحلل سريعة. سوف تهبّ الحشرا ت والديدان لتنهش جسمك، وسوف ينتفخ بطنك بسبب الغازات التي تملؤه، وهذا الانتفاخ سوف يسري في كل جزء من بدنك، ويصبح جسمك على هيئة لا يَعرفها أحد. وعلى إثر ذلك يحدث ضغط من قبل هذه الغازات على الحجاب الحاجز فتبدأ رغوة ممزوجة بالدّماء تخرج من فمك وأنفك. ومع تهرّإ الجسم يتناثر الشعر وتنقلع الأضافر من أماكنها وتتمزق راحة اليد وظهرها. بالإضافة إلى هذه التغيرات الخارجية، سوف يدبّ الفساد كذلك في الأعضاء الداخلية. وفي الواقع فإن الموقف المخيف سوف يحدث هنا، فالغازات المتجمعة في أنحاء البطن سوف تفجر أضعف نقطة فيها، ثم تنتشر من الجسم روائح كريهة لا يمكن أبدا تحمّلها. وفي هذه المرحلة تبدأ العضلات في الانفصال عن أماكنها بَدْأ من الرأس، ثم يتحلل الجلد والأجزاء الأخرى اللينة منه، ثم يبدأ الهيكل العظمي في البروز. وبعد ذلك، يتحلل الدماغ تماما ويتحول شكله إلى شكل طين. أما العظام فينفصل بعضها عن بعض، ثم يبدأ الهيكل العظمي في الانفراط ... وتتواصل هذه العملية على هذا النحو إلى أن يتحول جسمك إلى خليط من التراب والعظام. نعم، لن يكون من الممكن العودة ولو لثانية واحدة إلى الحياة التي كانت قبل الموت؛ التقاء مع الأسرة، ولقاء مع الأصدقاء ولهوٍ معهم، ولن يبقى أمل في الترقّي إلى أعلى المناصب. نعم، إن الجسد سوف يتناثر في القبرِ، ويُصبح عبارةً عن هيكل عظمي. وباختصار، فالجسم الذي يمنحك هويتك، وبه تقول "أنا" سوف ينتهي بنهاية كريهة جدًّا. وأنت، باعتبارك روحا في حقيقتك سوف تكون قد غادرت جسدك منذ زمن. أما الجسم الذي خلفته وراءك فإنه سوف ينتهي إلى مصير مُرعبٍ للغاية. حسنا، ما هو السبب في كل هذا؟ ... لو شاء الله تعالى ما أحال جسم الإنسان بعد الموت إلى هذه الحالة، بيد أن لهذا الأمر معنى كبيرًا. أولا، يتعين على الإنسان أن يفهم أن حقيقته ليست عبارة عن بدن، وأن هذا البدن لباسٌ أُلبسه لوقت محدّد، وعليه أن يفهم ذلك من هذه النهاية المُفزعة. وعليه كذلك أن يَشعر أنّ وراء هذا الجسم وجودًا آخر. ثانيا، على الإنسان أن ينتبه إلى فناء بدنه، وعليه أن يفكر في الأشياء التي يتمسك بها في هذه الدنيا الفانية وكأنه سيعيش فيها أبد الدهر، وعليه أن يتأمل في عاقبة هذا البدن الذي يدفعه لكي يَحني قامَتَه من أجل تلبية جميع رغباته. هذا الجسم، لا بد وأن يتمزّق يوما تحت التّراب، سوف يفسد ويصبح عبارة عن هيكل عظمي. قد لا يكون ذلك اليوم بعيدا، ربما يكون على بعد قدم... لكن بالرغم من كل هذه الحقائق فإن في داخل الإنسان ميلا إلى أن لا يفكر في الأشياء الكريهة التي تنفر منها نفسه، هناك رغبة في تجاهل مثل هذه الأمور واعتبارها غير موجودة. وهذا ما يتجلى جيدا، وبشكل خاص عندما يتعلق الموضوع بالموتِ. ومثلما ذكرنا، فالموت لا يذكره الناس إلا عند فقدان أحد الاقارب أو في ذكرى موت أحدِِهم. فالجميع تقريبا، يرون الموت بعيدا عنهم. فهل الذين يموتون وهم يسيرون في الطرقات أو ينامون على فرشهم يختلفون عنه في شيء؟ أم لأنه "مازال شابا"، وسوف يعيش "طويلا"؟ ولكن كم من الناس تعرضوا لحوادث وهم ذاهبون إلى مدارسهم أو كانوا يسرعون من أجل المشاركة في اجتماع مهم فهلكوا، وكم من الناس تلقّفهم مرض لم يكن يخطر على بالهم فماتوا في وقت لم يكن في حسابنهم على الإطلاق، وهؤلاء جميعا قبل موتهم ربّما كانوا أيضا يرون أنّ الموت بعيدٌ عنهم. فبينما كانوا يعيشون بين الناس، إذ بالصّحف في اليوم الموالي تذيع خبر وفاتهم فيَبهتُ الناس لأن هذا الأمن لم يكن يخطر حتى على بالهم. ومن الغريب أنكم أنتم أيضا قد لا تضعون احتمال موتكم بعد تقرأوا هذه الأسطر بمدة قصيرة؛ فالأمور التي يَجب أن تُعمل والأعمال التي ينبغي أن تَتم تجعل الموتَ بالنّسبة إليكم أمرًا سابقا لأوانه ولم يحنْ موعدُه بعد. والواقع أن كل هذا هُروب من الحقيقة، وقد أخبرنا الله تعالى أنه لنْ يجديَ صاحبه شيئا ( قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمْ الفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَو القَتْلِ وَإِذًا لاَ تُمَتَّعُونَ إِلاَّ قَلِيلاً) (سورة الأحزاب: 16). على الإنسان أن يدرك أنه جاء إلى هذه الدنيا "عاريا"، وسوف يخرج منها "عاريا". ولكنه بعد أن يولد بمدة قصيرة يبدأ في التمسك بالنعم التي تُمنح له- لسدّ حاجياته- تمسكا مبالغا فيه حتى يصبح الحصول على هذه النعم أكبر هدف في حياته. والحال أنّه لا أحد يمكن أن يحمل معه بعد موته لا ملكه ولا ماله الذي كان يملكه. كلّ ما في الأمر أنه سوف يُلف في خرقة بيضاء من بضعة أمتار ويُوارى فيها التراب. ويأتي الإنسان إلى هذه الدنيا "عاريا" ويخرج منها كما دخلها "عاريا"، ولن يرافقه إلى الآخرة سوى إيمانه بالله تعالى أو إنكاره له.

07‏/05‏/2010

قصيدة بعنوان (عودة الغريب)




إلي متي أيها الغريب هذا النوم العميق
هل صحوت أم أضللت الطريق
هل تنفض عنك تراب الذنوب
فنراك في لباس تقوي له بريق
تحمل السيف وترفع راية العز المجيد
وتنادي نأتيك جموعا بالفريق
تكسر حواجز الجبن المستكين
تخرس الأبواق لا نسمع لها من نعيق
لا يسبح ولا يحمد إلا الرحمن الرحيم
وتحطم الأصنام وتجار الرقيق
وتبيع النفس لله القوي العزيز
ونولي الوجوه للبيت العتيق
أيها الغريب قد وجب الخروج
من خضوع وجبن أبدا لن يليق
بأمة الحرمين والقدس الآسير
وتاريخ ومجد ومشوار عريق
تحالف علينا الكفر وحقده البغيض
فشردوا ومزقوا شر تمزيق
لم يكتفوا بمذبحة الخليل وغزة ويافا وحنين
ومذبحة طالبان في قلعة علي أيدي الزناديق
وتشريد أرض الخلافة وبغداد والكوفة
وتدمير بصري الحسن وكربلاء الحسين بالنار والحريق
علي أيدي الخيانة لهم يحكمون
وينقولون عن الشعوب الزفير والشهيق
هم بضاعة للكفر علي مر السنين
كي يسودوا ويحكموا بسياسة التفريق
أيها الغريب قم قد مللنا الخطاب
قد مللت القول دون عملا لن أطيق
إرفع الذل عن أمة أدمنت القعود
صافحت يدا الكفر وصار لها صديق
إرتقي فارفع بنا في أعالي القمم
ثم نادي للجهاد يأتيك من كل فج عميق

قصيدة بعنوان (ابدا لن اومتهن)


ابدا لن امتهن
























03‏/05‏/2010

صلاة الفجر

ياخى على ايش الكدر.........والضيقه والهم والضجر
بسألك ياصاحبى!!!! أمانة صليت الفجر!!!!
نويتها قبل المنام .......... ولا نيتك بس كلام
وقت المنبه للصلاة ولاعلى وقت الدوام
تخيل انك ماصحيت الموت جالك وانتهيت
بتقابل ربنا بأى وجه ولا راح تقول انك نسيت
الله عطاك اللى تريد الى متى ياصاحبى
لاتأمن الدنيا ترى من يأمن الدنيا غبى
سؤال واحد وجاوبه ماجا على بالك تموت
انا وانت نبغى الاجر وقلوبنا ماهى حجر
يالله نتعاهد بالصلاة من بكرة مانخلى الفجر

02‏/05‏/2010

الاقلاع عن الذنوب


الحمد لله رب العالمين وصلاة وسلاما على المبعوث رحمة للعالمين, سيد الأولين والآخرين وعلى آله وصحبه, أما بعد:فحديثنا اليوم بإذن الله وعونه سيكون حول هذا الموضوع الخطير, والذي يهم ويشغل بال كثير منا, وهو كيف أقلع عن الذنوب؟كثير يراودهم هذا الأمل, أن يقلعوا عن الذنوب ويسيروا في طريق علام الغيوب, ولكن نفوسهم تقصر بهم, فلا يصلون إلى مرادهم. وهذاهو المنتظر من بني الإنسان الضعاف, فلم يحدث ولن يحدث أن يوجد تلك الجماعةمن البشر التي تقلع عن الذنوب كلية, وإلا لما كانوا بشرا! فالنبي الكريميقول في الحديث الذي رواه مسلم, عن أبي هريرة ‏ ‏قال: ‏‏"قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏والذي نفسي بيده ‏ ‏لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم"ولايعارض هذا ما ذكرناه في العنوان, فنحن لم نقل: كيف تمتنع عن كل الذنوب فيكل الأحوال؟ وإنما قلنا كيف نقلع عن الذنوب, والإقلاع لا يكون إلا لمتلبس بها, ويبحث عن تركها, فإذا تركها فلا يعني هذا أنه لن يعود إليها مرةأخرى, أو أنه لن يتلبس بغيرها. فإذا استطاع المسلم الإقلاع عن الذنب, ثمعاد إليه, فلقد وضع قدمه على أول الطريق, وسيقلع عنه مرة أخرى, وبهذا يكونعامة حياته ترك للذنوب واقتراف لها في لحظات معدودة, يستغفر الله عز وجلعنها, فيغفر الله تعالى له.إذافيمكننا تحديد العنوان بأنه كيف تقلع عن الذنوب جزئيا, -لأن تركها كلية لايكون إلا للمعصومين المبلغين, وهؤلاء قد ولى زمانهم, ونحن لسنا منهم- بحيثيكون هذا الجزء هو الأعم الأغلب والتلبس بها هو القليل النادر. وهنا نصل إلى لب الموضوع: كيف أقلع عن الذنوب؟أول خطوة للإقلاع عن الذنوب, هي الرغبة في الإقلاع عن الذنب,فمن لا يرغب في الإقلاع لن يقلع, مهما قدمت له من المبررات العقلية أوالدينية, وإنما سيكتفي بموافقتك بلسانه وهز رأسه وسيخالفك بفعله! ولاتكون الرغبة في ترك الذنب إلا لمن نظر في حاله, واستشعر سوءه, وآمن أنهناك حال وطريق أفضل, وهذا الطريق هو في الدين العظيم الكريم, فيحاول أنيحسن حاله, أما ذلك الراضي بحاله, على الرغم من عموم سوءه, القانع بالبعدعن كتاب الله, و الظان أنه بعقله كاف لتسيير وهداية نفسه, فلن يقلع أبدا عنالذنوب, وسيتقلب فيها من ذنب إلى آخر!فإذا شعر الإنسان بسوء حاله, ورغب في التغيير, ينتقل إلىالخطوة الثانية وهي مجاهدة نفسه, فهذا الإنسان سيحاول أن يقلع عن الذنب, وسيقلع عن غالب أو جل ما كان يعمل, ولكن نفسه ستظل تراوده, وتزين له الرجوع إلى ما كان عليه, ففي السابق كانيجد لذة في فعله, وهو وإن أقلع الآن, إلا أنه لمّا يجد حلاوة الإيمان بعد, ولا تزال نفسه تتعلق بالمعصية ولذتها. لذا فعليه أن يقاوم نفسه الأمارةبالسوء, من خلال تذكيرها بعاقبة المعصية التي ستأتيها, وبالخير الكثيرالذي سيضيع لو أتاها وترك الخير! وبالضنك الذي سيعيش فيه لو أعرض عن ذكرالله عزوجل, وبالراحة والسكينة التي سيجدها عند الالتزام بالطاعة!وعلى الرغم من ذلك, فإنا نجزم أن ذلك الإنسان سيعود إلى المعصية,على الأقل في أول الطريق, وهنا عليه ألا ييأس ويهجر طريق الإصلاحوالإقلاع, وإنما عليه أن يعي جيدا أن هذا طريق طويل, يتعثر فيه الإنسانكثيرا, وكثيرا ما سيسقط, إلا أن هذا ليس مبررا لترك الطريق, فهذا هو الوضعالطبيعي للإنسان, فالمفترض في الإنسان أن يلتزم صراط الله المستقيم, وتعرضله بعض النزوات, فيقاوم بعضها ويسقط في أخرى, والواجب عليه في هذه الحالةأن يتوب إلى الله عز وجل, ويندم على معصيته, وكما روي عن الرسول الكريم: "كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون".وهذه المعصية ليست شرا خالصا, فرب معصية أدخلت صاحبها الجنة!ففي المعصية دافع إلى التمسك بالصراط, فالإنسان عندما يشعر أنه مقصر يدفعهذلك إلى التمسك والالتزام والنشاط في السعي, أما إذا أحس أنه ملتزم, فقديدخله الغرور بسبب ذلك, وقد يتكاسل, لأنه يرى أنه لا يأتي بمعصية, فقليلالعمل يكفي! لذا فيمكن اعتبار المعصية الطارئة محطات توقف صغيرة للتزود, ليس بالذنوب بداهة, وإنما بشحنات إيمانية لمواصلة المسير.إذافسيظل الإنسان يعثر ويقوم والفالح من قل عثره وسقطه! وكثر حسن فعله, واستطاع القضاء على عامة معاصيه! فكلنا نأتي أصنافا مختلفة من المعاصي, فمنا من يغتاب هناك من ينظر وهناك من يصاحب الفتيات, وهناك من يسب وهناكمن يعق, وهناك و هناك ....... لذافعلى الإنسان الراغب في الإقلاع عن الذنب أن يأتي نفسه من أضعف نقاطها, بمعنى أن تعلق نفس الإنسان بالمعاصي مختلفة, فتعلقها بمعصية ما شديدةوبأخرى متوسطة وبغيرهما خفيفة, فيبدأ بهذه المعصية ذات التعلق البسيط, ويجاهد نفسه ليتركها, وسيفلح بإذن الله تعالى, ومن ثم ينتقل إلى غيرها, ويكون ذلك دافعا له لأنه حاول وفلح. أما إذا بدأ بمحاولة الإقلاع عن كلالذنوب مرة واحدة, أو الإقلاع عن أكبر الذنوب تعلقا بالنفس, فسيجد في ذلكعنتا شديدا ومشقة, وكثيرا ما سيعود إليه, و سيتنزف هذا العناد كثير جهده, ولن يتخطاها إلى غيرها, ويظل طيلة عمره محاولا ترك معصية واحدة, فلا هوتركها ولا ترك غيرها, ولربما يقوده ذلك إلى اليأس من إصلاح نفسه في أولالطريق, فيتركه بما فيه!لذا فليكن أول البدء هو بترك المعاصي التي لا تتعلق بها نفوسنا كثيرا,ومن ثم الانتقال إلى غيرها, بالتدريج حتى يستطيع الإنسان أن يتركها جميعا!ولكن ليس كل البشر يستطيعون مقاومة أنفسهم, فقد لا يفلح عامتهم في ترك شهوات معينة, فهل هذا مبرر لهجر الطريق؟
نقول: لا بداهة, فلقد قالوا قديما: كفى بالمرء فخرا أن تعد معايبه! فإذا استطاعالإنسان أن يقلع عيوبه وذنوبه إلى درجة أنها يمكن عدها فهذا إنجاز كبير, على الإنسان ألا يتهاون به. وعليه أن يرافق هذا الإنجاز بكثير من العملالصالح, حتى تذهب هذه الحسنات السيئات, وبذلك تغطي كثرة حسناته على سيئاته!ولايعني هذا أننا نرضى أن يظل الإنسان متركبا لمعصية معينة دوما كأنها طاعةأو سنة! بحجة أنه لا يستطيع تركها, فهذا لا يقبل بحال, وعلى هذا الإنسانالذي لا يستطيع تركها كلية أن يقلع عنها جزئيا.ولا بد منالتنبيه أن هذا التدرج في الترك لا يكون إلا في الصغائر, أما مع الكبائرفلا بد من الهجر الفوري لأن الإنسان لا يعرف متى يأتيه الموت وقد يأتيهوهو على كبيرة, فيكون من الهالكين. لذا يسارع في هجر الكبائر مهما كانتوليعلنها تحد لذاته!والإنسان يحتاج في مجاهدة نفسه إلى الجبر والإكراه,وبدونه لن تستجيب النفس لإرادة صاحبها, لذا فعلى الإنسان أن يجبر نفسه بأيوسيلة كانت على ترك هذه المعصية المتعلقة بقلبه لفترات من حياته, ولو كانتيوما أو يومين, فإذا كان من المدخنين يقلع يوما أو بعض يوم! وإذا كان منالمغتابين يمسك عليه لسانه, وإذا كان من تاركي الفجر يترك الترك ويقوم!وكلإنسان أدرى بنفسه من أين يأتيها, ويعرف كيف يجبرها, فمن الممكن أن يكونهذا الإجبار عن طريق القسم على النفس ألا يدخن مثلا لمدة يوم أو يومين, أوأنه سيقلع عن المعصية الفولانية لمدة أسبوع! وعليه أن يقسم على ما يستطيعتحقيقه, لا أن يبالغ فيه فيسقط قسمه! ونحن لا نميل إلى مسألة القسم هذه, لأنه من الممكن أن يستهين الإنسان بها إذا أكثر من القسم والحنث, فلا تؤتيالثمار المرجوة معه بعد فترة, ولكن ليكن القسم كل حين من الدهر من بابزيادة التأكيد إذا أخفقت الوسائل الأخرى.ومن وسائل الإجبار الأخرى معاقبة النفس على إتيان المعصية,ولا بد أن يكون هذا العقاب بسيطا, يلتزمه الإنسان, لأنه لو وضع عقاباكبيرا فلن يطبقه هو على نفسه, وسيترك العقاب والمجاهدة, أما إذا كانالعقاب بسيطا, بأن سيخرج مبلغا نقديا بسيطا جدا في كل مرة يأتي فيهاالمعصية, ومع تكرر دفعه المبلغ سيشعر بحرقة المعصية!وهناك وسائل إجبار أخرى كثيرة بناءة, فمن الممكن أن يلزم نفسه بعمل خيري كلما أتى معصية, عمليساعدفيه الناس ويخدمهم, ولأن النفس بطبعها كسولة فستركن إلى ترك المعصية, فهذاأفضل لها من إتيانها وإتيان ما يترتب عليها بعد ذلك! وختاما فكل إنسانأدرى بنفسه وأعلم كيف يجبرها, فليجرب كل إنسان بنفسه حتى يجد الوسيلة التيتفلح معه في الإقلاع عن الذنب لفترة طويلة!ولا بدللإنسان في هذه المراحل كلها من الاستعانة بالله عز وجل, بأن يدعوه بأنيساعده ويعينه على ترك المعاصي, ويكثر من الدعاء من أجل هذا ولا ييأس.وختاما فإن نقول: لا بد للإقلاع عن الذنوب والمعاصي من تقديم البديل,فإذ لم تفعل عادت إلى الذنوب مرة أخرى لا محالة مهما جاهدتها, فالنفس إنلم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل, فاحرص كل الحرص على أن تشغل نفسك بكثير منوجوه الخير, وبهذا تبعد عن المعاصي, فليكن لك وردا يوميا في تلاوه القرآنووعيه وتدبره, لتكثر من زيارة الأقارب ومن صلة الأرحام, لتكثر من القراءةفهي تهذب النفس وترقيها, لتمارس الرياضة. المهم ألا تترك لنفسك فسحة منالوقت وإلا ستجرك لا محالة إلى المعصية, أو ستجد عنتا شديدا في مقاومتها. وبتقديمهذا البديل يتحصل الإنسان على فائدة عظمى بخلاف إلهائه عن الذنوب, وهيتأصيله وتأسيسه لمذهب الحق في حياته, فبهذا البديل سيستشعر حلاوة الإيمان, ورقيا في العقل والجنان, وسيجد نموذجا وطريقة جديدة للحياة, يؤمن معها أنهليس لديه أي مبرر في العودة إلى ما كان عليه, وأن الحياة على المنهج حياةقويمة سليمة أفضل وأجمل وأيسر من الحياة الأخرى. أما لو ترك نفسه بدونبديل فستعود إلى الأصل العليل.أعاذنا الله وإياكم من العود إليه

عندما يبكى الباكون

السلام عليكم
عندما يبكى الباكون .....تتشابه الدموع ولكن تختلف المشاعر
ربما يبكى الانسان لخسارة رفيق ॥ربما يودع ام وهى تحتضر
ويرجو ان لاتموت وربمت لانه خرج من من بطن امه الى
شراسة الدنيا وبداية المتاعب ........فبكى
وربما حين تحمل أعز انسان لك تودعه فى اوحش الاماكن فتبكى
وربما لان الجوع قد اضناه فلم يجد مايسد جوعه سوى البكاء
او من هول الرعب والارهاب....
وربماتكون للحيوانات مشاعر فتبكى مثلنا أم ان البكاء حكر
علينا فقط..... لماذا يبكى الرجال ربما لقهرهم .........
او لاحتقان مشاعرهم وانكباحها وربما لاسباب اخرى
مهما كان سبب البكاء خوف*جوع*رعب*حزن*ندم فرح
(يبقى البكاء بكاء)
احيانا تكون دمعة او دمعتان واحيانا تكون غزيرة....
فنمسحها ثم نتابع مشوار الحياة
يا قارىء خطى لا تبكى على موتى فاليوم أنا معك
وغدا فى التراب...
فاءن عشت فاءنى معك.....وان مت فاللذكرى
ويا مارا على قبرى ......لاتعجب من امرى
بالامس كنت معك..... وغدا انت معى
عاشر الناس معاشرة ان احبتتهم حنوا عليك
وان مت بكوا عليك


01‏/05‏/2010

قصة لاطفالنا الصغار


قصة مؤثرة للاطفال

قررت مدرسة روضة أطفال أن تجعل الأطفال يلعبون لعبة لمدة أسبوع واحد.! فطلبت من كل طفل أن يحضر كيس به عدد من ثمار البطاطا. وعليه إن يطلق على كل بطاطايه اسم شخص يكرهه .!!وفي اليوم الموعود أحضر كل طفل كيس وبطاطا موسومة بأسماء الأشخاص الذين يكرهونهم ( بالطبع لم تكن مديرة المدرسة من ضمن قائمة الأسماء!! ). , العجيب أن بعضهم حصل على بطاطا واحدة وآخر بطاطتين وآخر 3 بطاطات وآخر على 5 بطاطات وهكذا ......عندئذ أخبرتهم المدرسة بشروط اللعبة وهي : أن يحمل كل طفل كيس البطاطا معه أينما يذهب لمدة أسبوع واحد فقط.بمرور الأيام أحس الأطفال برائحة كريهة تخرج من كيس البطاطا, وبذلك عليهم تحمل الرائحة و ثقل الكيس أيضا. وطبعا كلما كان عدد البطاطا أكثر فالرائحة تكون أكثر والكيس يكون أثقل. بعد مرور أسبوع فرح الأطفال لأن اللعبة انتهت .سألتهم المدرسة عن شعورهم وإحساسهم أثناء حمل كيس البطاطا لمدة أسبوع, فبدأ الأطفال يشكون الإحباط والمصاعب التي واجهتهم أثناء حمل الكيس الثقيل ذو الرائحة النتنة أينما يذهبون, بعد ذلك بدأت المدرسة تشرح لهم المغزى من هذه اللعبة .قالت المدرسة: هذا الوضع هو بالضبط ما تحمله من كراهية لشخص ما في قلبك. فالكراهية ستلوث قلبك وتجعلك تحمل الكراهية معك أينما ذهبت. فإذا لم تستطيعوا تحمل رائحة البطاطا لمدة أسبوع فهل تتخيلون ما تحملونه في قلوبكم من كراهية طول عمركم .القارئ الكريم ,,,ما أجمل أن نعيش هذه الحياة القصيرة بالحب والمسامحة للآخرين وقبولهم كما هم عليه!! وكما يقال : الحب الحقيقي ليس أن تحب الشخص الكامل ، بل أن تحب الشخص غير الكامل بشكل صحيح وكامل !!إن فضل العفو عن الآخرين وحبهم .. هو أن يغفر الله لنا ، ويحب الآخرون " وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ " (النور : 22 )قال الله تعالى :"رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ"

موضوع بعنوان (كبف نالت مصر شرف مرور الانبياء على ارضها) كتبه وجمعه واعده لكم الاستاذ عبدالرحمن علاء بدويه


قد نالت مصر شرف وحظ عظيم عن أي بلد أخري وشرفها الله عز وجل بأنبيائه الذين عاشوا على أرض مصر , فنبي الله إدريس أول من علم المصريين المخيط وبعث بأرض الكنانة , و خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام أقام بين أهلها وتزوج هاجر المصرية وتلد هاجر المصرية إسماعيل الذي باركه الله , فكان صديقا نبيا ومن إسماعيل تخرج أعظم الأمم وهم العرب .

وتزوج نبي الله يوسف من مصر وبعث فيها, وعينه عزيز مصر على خزائن مصر, ووفد إليها يعقوب عليه السلام وأخوة يوسف وعاشوا على أرض الكنانة , ونشأ بأرضها أنبياء الله موسى وهارون حيث ربى موسى وليدا ولبث فيها من عمره سنين , وبعثه الله إلى فرعون وهامان ليذكرهم بالله وعبادته وألا يشرك به شيء .

ونشأ بأرضها نبي الله دانيال ويوشع , ومن بطش الرومان وجبروت " هيرودس " حاكم فلسطين أتت مريم وعيسى عليهم السلام فكانت مصر حصن آمان لهم , ومكثوا بها ما بين عين شمس وبابليون .

وأعظم هذا التشريف هو رسول الله صلى الله عليه وسلم , فكما كان لإبراهيم الخليل زوجه مصريه كان لرسول الله " ماريه القبطية المصرية " التي أنجبت له إبراهيم , بل ونزلت أحداث سورة كاملة بأرض مصر " سورة يوسف " تتحدث عن سيدنا يوسف وما حدث له على أرض مصر .

من كان من الصديقين والصالحين بمصر ؟

مؤمن آل فرعون وقال الإمام علي أن اسمه (حزقيل) ، الخضر ، السيدة آسية زوجة فرعون ، ماشطة آل فرعون ، أم سيدنا إسحاق ، مريم ابنه عمران ، سيدنا لقمان .

وباختصار

الأنبياء الذين دخلوا مصر وكانوا بها ودفن بعضهم بها :

إدريس عاش- 865-، إبراهيم عاش- 200-، إسماعيل عاش- 137-، يعقوب عاش- 147-، يوسف عاش- 110-، اثنا عشر نبيا من ولد يعقوب (الأسباط ) ، موسي عاش- 120-، هارون عاش- 122-، يوشع بن نون ، عيسي بن مريم عاش- 33- وبعدها رفعه الله إليه، دانيال (عليهم جميعا السلام ) .

دفن بمصر منهم : أنبياء الله موسي وأخيه نبي الله هارون (عليهما السلام) توفوا ودفنوا بسيناء وذلك (أيام التيه) ، والباقي توفوا بمصر ولكن دفنوا ببلدان ومناطق أخري بناء علي وصيتهم لأولادهم .

علمتنى الحياة

تعلمت من الحياه الكثير الكثير .......تعلمت أن العقل كالحقل وكل فكرة نفكر فيها لفترة طويلة هي بمثابة عملية ري ولن نحصد سوى ما نزرع من أفكار سلبية أم إيجابية. تعلمت أنه في المدرسة أو الجامعة نتعلم الدروس ثم نواجه الامتحانات أما في الحياة فإننا نواجه الامتحانات وبعدها نتعلم الدروس. تعلمت أن محادثة بسيطة أو حواراً قصيراً مع إنسان حكيم يساوي شهر دراسة . تعلمت أنه لا يهم أين أنت الآن ، ولكن المهم هو إلى أين تتجه في هذه اللحظة. تعلمت أنه خير للإنسان أن يكون كالسلحفاة في الطريق الصحيح من أن يكون غزالاً في الطريق الخطأ . تعلمت أنه في كثير من الأحيان خسارة معركة تعلمك كيف تربح الحرب . تعلمت أنه يوجد كثير من المتعلمين ، ولكن قلة منهم مثقفون. تعلمت أن مفتاح الفشل هو محاولة إرضاء كل شخص تعرفه. تعلمت أنه لا يجب أن تقيس نفسك بما أنجزت حتى الآن ، ولكن بما يجب أن تحقق مقارنة بقدراتك . تعلمت أن الحياة تشبه كثيراً مباراة للملاكمة لا يهم إذا خسرت 14 جولة كل ما عليك هو أن تسقط منافسك بالضربة القاضية خلال ثوان وبذك تكون الفائز الأوحد . تعلمت أنه من أكثر الناس أذى لنا هم الأشخاص الذين أعطيناهم كل ثقتنا لأنهم بمعرفتهم أسرارنا يستخدمونها ضدنا يوم نختلف معهم وهذه لا شك خيانة.تعلمت أن النجاح ليس كل شيء ، إنما الرغبة في النجاح هي كل شيء . تعلمت أن الأشخاص الناجحين يتخذون قراراتهم بسرعة ويغيرونها ببطء. أما الأشخاص الفاشلين يتخذون قراراتهم ببطء ويغيرونها بسرعة.تعلمت أن الذي يكون مدخوله مليوناً في السنة لا يعمل 1000 مرة أكثر من الذي مدخوله 1000 في السنة السر يكمن في كيفية تشغيل ذهنه. تعلمت أن كل ما نراه عظيماً في الحياة بدأ بفكرة ومن بداية صغيرة . تعلمت أنه يوجد هناك دائماً طريقة أفضل للقيام بعمل ما ، ويجب أن نحاول دائماً أن نجدها . تعلمت أنه خير للإنسان أن يندم على ما فعل من أن يتحسر على ما لم يفعل . تعلمت أن العمل الجيد أفضل بكثير من الكلام الجيد . تعلمت أن الناس ينسون السرعة التي أنجزت بها عملك ، ولكنهم يتذكرون نوعية ما أنجزت. تعلمت أن التنافس مع الذات هو أفضل تنافس في العالم ، وكلما تنافس الإنسان مع نفسه كلما تطور ، بحيث لا يكون اليوم كما كان بالأمس ، ولا يكون غداً كما هو اليوم . تعلمت أنه يوجد كثيرون يحصلون على النصيحة ، القلة فقط يستفيدون منها . تعلمت أنه عندما توظف أناساً أذكى منك ، وتصل إلى أهدافك ، بذلك تثبت أنك أذكى منهم . تعلمت أنه من أكثر اللحظات سعادة في الحياة هي عندما تحقق أشياء يقول الناس عنها أنك لا تستطيع تحقيقها. تعلمت أن الإنسان لا يستطيع أن يتطور إذا لم يجرب شيئاً غير معتاد عليه . تعلمت أن الفاشلين يقولون أن النجاح هو مجرد عملية حظ . تعلمت أنه لا تحقيق للطموحات دون معاناة . تعلمت أن المعرفة لم تعد قوة في عصر السرعة والإنترنت والكمبيوتر ، إنما تطبيق المعرفة هو القوة. تعلمت أن الذين لديهم الجرأة على مواجهة الفشل ، هم الذين يقهرون الصعاب وينجحون . تعلمت أن الحظ في الحياة هو نقطة الالتقاء بين التحضير الجيد والفرص التي تمر . تعلمت أن المتسلق الجيد يركز على هدفه ولا ينظر إلى الأسفل ، حيث المخاطر التي تشتت الذهن . تعلمت أن الفشل لا يعتبر أسوأ شيء في هذا العالم ، إنما الفشل هو أن لا نجرب . تعلمت أنه هناك أناس يسبحون في اتجاه السفينة وهناك أناس يضيعون وقتهم في انتظارها . تعلمت أن هناك طريقتان ليكون لديك أعلى مبنى .. إما أن تدمر كل المباني من حولك ، أو أن تبني أعلى من غيرك .. اختر دائماً أن تبني أعلى من غيرك . تعلمت أنه لا ينتهي المرء عندما يخسر ، إنما عندما ينسحب . تعلمت أنه لا يتم تحقيق أي شيء عظيم في هذه الحياة من دون حماسة تعلمت أن الذي يكسب في النهاية من لديه القدرة على التحمل والصبر . تعلمت أن الابتسامة لا تكلف شيئاً ، ولكنها تعني الكثير . تعلمت أن كل الاكتشافات و الاختراعات التي نشهدها في الحاضر ، تم الحكم عليها قبل اكتشافها أو اختراعها بأنها مستحيلة . تعلمت أن الانتباه إلى أشياء بسيطة يهملها عادة معظم الناس تجعل بعض الأشخاص أغنياء . تعلمت أنه إذا أمضيت وقتاً ممتعاً وأنت تلعب أي رياضة ، فأنت الفائز حتى لو خسرت النتيجة . تعلمت أنه من أكثر الأسلحة الفعالة التي يملكها الانسان هي الوقت والصبر. تعلمت أنه يجب على المرء الا يحاول أن يكون إنسانا ناجحاً ، إنما أن يحاول أن يكون إنساناً له قيمة وبعدها يأتي النجاح تلقائياً . تعلمت أن الفاشلين ينقسمون إلى قسمين ، قسم يفكر دون تنفيذ ، وقسم ينفذ دون تفكير. تعلمت أنه يجب على الإنسان أن يحلم بالنجوم ، ولكن في نفس الوقت يجب ألا ينسى رجليه على الأرض . تعلمت أنه عندما تضحك يضحك لك العالم ، وعندما تبكي تبكي وحدك. تعلمت أنه من لا يعمل لا يخطئ . تعلمت أن قاموس النجاح لا يحتوي على كلمتي "إذا" و "لكن". تعلمت أن هدية بسيطة غير متوقعة لها تأثير أكبر بكثير من هدية ثمينة متوقعة . تعلمت أن هناك قرارات مهمة يجب أن يتخذها الإنسان مهما كانت صعبة ومهما أغضبت أناساً من حوله . تعلمت أنه هناك فرق كبير بين التراجع والهروب . تعلمت أنه إذا لم يجد الإنسان شيئاً في الحياة يموت من أجله ، فإنه أغلب الظن لن يجد شيئاً يعيش من أجله . تعلمت أن الشجرة المثمرة هي التي يهاجمها الناس . تعلمت أن النقاش والجدال خاصة مع الجهلة خسارة بكل معنى الكلمة .. الناس لا يعترفون بأخطائهم بسهولة . تعلمت أنه من أجمل الأحاسيس هو الشعور من داخلك بأنك قمت بالخطوة الصحيحة حتى ولو عاداك العالم أجمع. تعلمت أن السعادة لا تحقق في غياب المشاكل في حياتنا ، ولكنها تتحقق في التغلب على هذه المشاكل . تعلمت أن الأمس هو شيك تم سحبه والغد هو شيك مؤجل أما الحاضر فهو السيولة الوحيدة المتوفرة لذا فإنه علينا أن نصرفه بحكمة. تعلمت أن أولاً وأخيراً أن أحمد الله على كل حال وأصلي على الحبيب المصطفى ..****************************** ********************
(((اللهم لا تذرني فردا وانت خير الوارثين)))

30‏/04‏/2010

قصيدة بعنوان(صحوة الفطرة)

ابنى فاجئنى فى يوم وسالنى

وسؤاله زى السهم دخل قلبى

بوش وشارون صحيح بيبيحوا دمى

وبلير اخوهم زيك انت وعمى

انا نفسى اروح القدس دا مبلغ همى

وارفع راسك وابيع لله عمرى

يوماتى بيقتلوا اطفال من سنى

اصرخ واقول امتى يكبر عمرى

واجاهد فى سبيل مولايا وربى

وارد للقدس كيانه واطهر ارضى

امريكا وحلفائها بيغتصبوا فى عرضى

فى الموصل والبصرة انين الحزن فى صدرى

ياشعوب الامة كفايه اصحى وهمى

واخلعى ثوب المعصية واغتسلى وصلى

ونرجع للامة جهادها وبنيانها نعلى

والكوفة ترجع خلافتها ونفرح ونهنى


كلام جميل

أسوأ الأزمنة زمن تختلط فيه أقدار الناس॥ يصبح الصغير كبيراً॥ ويصبح الكبير صغيراً॥ ويغدو فيه الجاهل عالماً॥ ويصبح العالم جاهلاً॥ ويموت فيه أصحاب المواهب.. ويقفز على قمته الجهلاء أسوأ الأوطان وطن يعطيه الإنسان عمراً ويبخل عليه بساعة صفاء أسوأ المشاعر أن يصبح مصيري في يد من لا يعرف قدري... وأن أنام خائفاً من أن أمسي.. ومنزعجاً من يومي.. ومتحسراً على ما هو آت أسوأ الشعــوب شعوب تمسك بها النيران من كل جانب ولا تحاول حتى أن تصرخ... وتحيط بها النكبات من كل مكان ولا تحاول حتى أن ترفض॥ ويحكمها الشر وترضى... ويسود فيها الصغار وترضخ... ويذبح فيها الشرفاء كل يوم وتضحك أسوأ العقولعقل يرفض كل شيء أو يقبل كل شيءيذكرني بمحطات القطارات... باب للدخول॥ وباب للخروج.. ولا يبقى فيها أحدأسوأ الذكريات إنسان أحببته ولا تتمنى أن تراه********أسوأ صداقةأن يكون قلبك ممتلئاً بكل الشوق والحنين.. وتلقى شعوراً معاكساً وبروداً قاتلاً من الذين حفرت أسماءهم على لوح الصداقة الحقيقيةأسوأ المواقف أن تكون مُحباً غير محبوبأجمل الأزمنةزمان يعرف قدري॥ ينصفني إذا أعطيت ويعاقبني إذا أخطأت॥ لا مكان فيه لحاقد أو مزيف أو دجال********أجمل الأوطان وطن يعطيني بقدر عطائي ولا يخذلني في حبى أجمل المشاعرلحظة تتمنى أن تعيشها ألف مرة ولا تشبع منها أبداًأجمل ابتسامةابتسامة ساحرة تصل إلى القلب فتجعلك تنسى الألم وتبتسم********أفضل صديق صديق لا ينساك॥ لأنه حقاً يحبك كما من أصعب الأشياء أن يخونك لسانك في موقف أنت في أشد الحاجة له من أصعب الأمور أن تفقد صديقاً من رفاقك ولا تعرف سبب فقدهم॥ وهل هم أحياء أم أموات********أفضل الشعوب شعوب تصنع العدل بالحكمة... وتقوّم الحكام بالعدل॥ وتطفئ النيران قبل أن تكبر ॥ وترفع كبارها وتعلي شرفاءها أفضل العقولعقل لا يمل البحث عن الحقيقةأفضل القلوب قلب لا يغيب عنه الصدق الموضوع ((منقول))مع خالص تحياتي
__________________

صور طريفة (سبحان الله)















































































29‏/04‏/2010

قصيدة بعنوان (اصحى لروحك)








هذه القصيده عباره عن نصيحة لمدمن ضاع بين المخدرات

يالى هويت كيف على ادمان
وتروح بيتك همدان

اصحى لروحك يابن الناس
وبلاش شيشه وشرب الكاس
انسى السم الى اسمه حشيش
ومن الاحسن روح كول عيش
ولا البانجو والبرشام ده كملن
الى انتشرو فى كل مكان
ليه بتدمر ليه فى شبابك
فين طموحاتك فين افكارك
كل ده راح ضيعته بايدك
ليه الكيف يتحكم فيك
ويمشيك على كيفه يرميك
وسط الناس حيران محتاس
وفى رجليهم تبئى مداس
اذا كان صاحب ولا قريب
منك يهرب يجرى يغيب
اوعى ياصاحبى تعمله كارك
تيجى فى يوم تفقد احساسك
والانسان من غير احاسيس
يبئى لايه فى الدنيا يعيش
واووعاك تمشى مع البطال
ولا تتكلم مع محتال
والبطال ديما معروف
رحته فى كل مكان بتفوح
يبئى مجرد م الشخصيه
وتفكرله الناس فى قضيه
واما تصاحب يابنى اختار
لجل تئامن ع الاسرار
صحبك الى بيستر عيبك
والى فى جيبه بيبئى فى جيبك
يابنى الدنيا ياما بتعلم
وتخلى الابكم يتكلم

صاحب الحظ كمان معروف
الملاليم تولدله الوف
ياما فيه ناس موش قادره تعيش
يوم بيلائوا وعشره مفيش
وتلائى نوع فى الدنيا غريب
عمره مايعرف غير العيب
تبئى حبيبه ويبئى حبيبك
عند ماتغرق يجرى وسيبك
وتاكله عيشك مع ملحك
وقت الاذمة يبعد عنك
ليه متكنش صافى النية
ويكون قلبى عليك وعاليه
تتقن عملك ترضى ضميرك
لجل ماكل الناس تدعيلك
اوعى تبص يوم فى العالى
اصل الائيك واقع قدامى
صلى وذكى وصوم ايامك
وانت هتنسى كل همومك

موضوع طريف(ابدأ بالسهل)


  1. احد سجناء لويس الرابع عشر محكوم عليه الاعدام ومسجون في جناح قلعه مطله على جبل هذا السجين لم يبق على موعد اعدامه سوى ليله واحده॥ ويروى عن لويس الرابع عشرابتكاره لحيل وتصرفات غريبه॥ وفي تلك الليله فوجىء السجين وهو في اشد حالات اليأس بباب الزنزانه يفتح ولويس يدخلعليه مع حرسه ليقول له اعرف ان موعد اعدامك غدا لكنى ساعطيك فرصه ان نجحت فى استغلالها فبامكانك ان تنجوا ....هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه ان تمكنت منالعثور عليه يمكنك عن طريقه الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لاخذك لحكم الاعدام.....ارجو ان تكون محظوظا بمافيه الكفايه لتعرف هذا المخرج॥ وبعد اخذ ورد وتأكد السجين من جديه الامبراطور وانه لايقول ذلك للسخريه منه غادر الحراس الزانزانه مع الامبراطور بعد انفكوا سلاسله وتركو السجين لكى لايضيع عليه الوقت।جلس السجين مذهولا فهو يعرف ان الامبراطور صادق ويعرف عن لجوءه لمثل هذه الابتكارا ت في قضايا وحالات مماثله ولما لما يكن لديه خيار قرر انه لن يخسر من المحاوله وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذى سجن فيه والذى يحتوى على عده غرف وزوايا ولاح له الامل عندمااكتشف غطاء فتحه مغطاه بسجاده باليه على الارض وما ان فتحها حتى وجدها تؤدى الى سلم ينزل الى سرداب سفلي ويليه درج اخر يصعد مره اخرى وبعده درج اخر يؤدى الى درج اخر وظل يصعد ثم يصعد الى ان بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجى مما بث في نفسه الامل ولكن الدرج لم ينتهى॥ واستمر يصعد॥ ويصعدويصعد॥ الى ان وجد نفسه في النهايه وصل الى برج القلعه الشاهق والارض لايكاد يراها وبقي حائرا لفتره طويله فلم يجد ان هناك اى فرصه ليستفيد منها للهرب وعاد ادراجه حزينا منهكا والقى نفسه في اول بقعه يصل اليها في جناحه حائرا لكنه واثق ان الامبراطور لايخدعه وبينما هو ملقى على الارض مهموم ومنهك ويضرب بقدمه الحائط غاضبا واذا به يحس بالحجر الذى يضع عليه قدمه يتزحزح فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالامكان تحريكه وما ان ازاحه واذا به يجد سردابا ضيقا لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير ميا ه واحس بالامل لعلمه ان القلعه تطل على نهر بل ووجد نافذه مغقله بالحديد امكنه ان يرى النهر من خلالها..... استمرت محاولاته بالزحف الى ان وجد في النهايه هذا السرداب ينتهى بنهايه ميته مغلقه وعاد يختبر كل حجر وبقعه فيه ربما كان فيه مفتاح حجر اخر لكن كل محاولاته ضاعت بلاسدى والليل يمضىواستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف املا جديدا... فمره ينتهى الى نافذه حديديه ومره الى الى سرداب طويل ذو تعرجات لانهايه لها ليجد السرداب اعاده لنفس الزانزانه وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر امل تلوح له مره من هنا ومره من هناك وكلها توحى له بالامل في اول الامر لكنها في النهايه تبوء بالفشل وتزيد من تحطمه واخيرا انقضت ليله السجين كلها ولاح له من خلال النافذه الشمس تطلع وهو ملقى على ارضيه السجن في غايه الانهاك محطم الامل من محاولاته اليائسه وايقن ان مهلته انتهت وانه فشل في استغلال الفرصه ووجد وجه الامبرطور يطل عليه من الباب ويقول له...... اراك لازلت هنا.... قال السجين كنت اتوقع انك صادق معى ايها الامبراطور..... قال له الامبراطور ... لقد كنت صادقا... سأله السجين.... لم اترك بقعه في الجناح لم احاول فيها فاين المخرج الذى قلت ليقال له الامبراطور......... لقد كان باب الزنزانه مفتوحا وغير مغلق !!!! لماذا دائما نفكر بالطرق الصعبة قبل أن نبدأ بالطرق السهلة .. فلعلنا ننجح من أسهل طريقة

قصيدة بعنوان (شبح البانجو)






(شبح البانجوا)
اسمع يابنى يالى بئولوا عليك كيف

تشرب بانجوا وتئول على نفسك حريف

وبتتمايل وسط الناس وعليك تضحك ياخفيف

مع صحبة ابليس بضيع وقت سخيف

تشرب وتئول دا دماغى مكلفه تكاليف

ولا بتفرق لحم الراس من البولوبيف

اعرف واحد صحبى ودمه خفيف

مجدع وابن بلد كلمته زى السيف

صادوا البانجوا زى الشبكه ولفه لفيف

الدخان سود قلبه بعد ماكان بفته نظيف

لويوم نام ميفرئش هوه سرير ولا رصيف

اصبح عايش على الاوهام داخل سجن اسمه الكيف

يابن بلدنا اذا كنت فى بندر او فى الريف

احذر ان البانجوا يصيدك اصل البانجوا شبحه مخيف

علم من اعلام المسلمين (سعيد بن جبير)

أعلام المسلمين سعيد بن جبيروُلِدَ سعيد بن جبير في زمن خلافة الإمام على بن أبي طالب - رضي الله عنه- بالكوفة، وقد نشأ سعيد محبًّا للعلم، مقبلاً عليه، ينهل من معينه، فقرأ القرآن علىابن عباس، وأخذ عنه الفقه والتفسير والحديث، كما روى الحديث عن أكثر من عشرة من الصحابة، وقد بلغ رتبة في العلم لم يبلغها أحد من أقرانه، قالخصيف بن عبد الرحمن عن أصحاب ابن عباس: كان أعلمهم بالقرآن مجاهد وأعلمهم بالحج عطاء، وأعلمهم بالطلاق سعيد بن المسيب، وأجمعهم لهذه العلوم سعيد بن جبير।وكان ابن عباس يجعل سعيدًا بن جبير يفتي وهو موجود، ولما كان أهل الكوفة يستفتونه، فكان يقول لهم: أليس منكم ابن أم الدهماء؟ يعني سعيد بن جبير، وكان سعيد بن جبير كثير العبادة لله، فكان يحج مرة ويعتمر مرة في كل سنة، ويقيمالليل، ويكثر من الصيام، وربما ختم قراءة القرآن في أقل من ثلاثة أيام، وكان سعيد بن جبير مناهضًا للحجاج بن يوسف الثقفي أحد أمراء بني أمية، فأمر الحجاج بالقبض عليه، فلما مثل بين يديه، دار بينهما هذا الحوار:الحجاج: ما اسمك؟سعيد: سعيد بن جبير।الحجاج: بل أنت شقي بن كسير।سعيد: بل أمي كانت أعلم باسمي منك।الحجاج: شقيتَ أنت، وشقيتْ أمك।سعيد: الغيب يعلمه غيرك।الحجاج: لأبدلنَّك بالدنيا نارًا تلظى।سعيد: لو علمتُ أن ذلك بيدك لاتخذتك إلهًا।الحجاج: فما قولك في محمد।سعيد: نبي الرحمة، وإمام الهدى.الحجاج: فما قولك في على بن أبي طالب، أهو في الجنة أم في النار؟سعيد: لو دخلتها؛ فرأيت أهلها لعرفت.الحجاج: فما قولك في الخلفاء؟سعيد: لست عليهم بوكيل.الحجاج: فأيهم أعجب إليك؟سعيد: أرضاهم لخالقي.الحجاج: فأيهم أرضى للخالق؟سعيد: علم ذلك عنده.الحجاج: أبيتَ أن تَصْدُقَنِي.سعيد: إني لم أحب أن أكذبك.الحجاج: فما بالك لم تضحك؟سعيد: لم تستوِ القلوب॥وكيف يضحك مخلوق خلق من طين والطين تأكله النار.وهب سعيد حياته للإسلام، ولم يَخْشْ إلا الله، ولد في الكوفة، يفيد الناس بعلمه النافع، ويفقه الناس في أمور دينهم ودنياهم، فقد كان إمامًا عظيمًا من أئمة الفقه في عصر الدولة الأموية، حتى شهد له عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- بالسبق في الفقه والعلم، فكان إذا أتاه أهل مكة يستفتونه يقول: أليس فيكم ابن أم الدهماء (يقصد سعيد بن جبير).كان سعيد بن جبير يملك لسانًا صادقًا وقلبًا حافظًا، لا يهاب الطغاة، ولا يسكت عن قول الحق، فالساكت عن الحق شيطان أخرس، فألقى الحجاج بن يوسف القبض عليه بعد أن لفق له تهمًا كاذبة، وعقد العزم على التخلص منه، لم يستطع الحجاج أن يسكت لســانه عن قول الحق بالتـهديد أو التخويف، فقد كان سعيد بن جبير مؤمنًا قوي الإيمان، يعلم أن الموت والحياة والرزق كلها بيد الله، ولا يقدر عليه أحد سواه.اتبع الحجاج مع سعيد بن جبير طريقًا آخر، لعله يزحزحه عن الحق، أغراه بالمال والدنيا، وضع أموالا كثيرة بين يديه، فما كان من هذا الإمام الجليل إلا أن أعطى الحجاج درسًا قاسيًا، فقال: إن كنت يا حجاج قد جمعت هذا المال لتتقي به فزع يوم القيامة فصالح، وإلا ففزعة واحدة تذهل كل مرضعة عما أرضعت.لقد أفهمه سعيد أن المال هو أعظم وسيلة لإصلاح الأعمال وصلاح الآخرة، إن جمعه صاحبه بطريق الحلال لاتـِّقاء فزع يوم القيامة॥{يوم لا ينفع مال ولا بنونإلا من أتى الله بقلب سليم} [الشعراء:88-89].ومرة أخرى تفشل محاولات الحجاج لإغراء سعيد، فهو ليس من عباد الدنيا ولا ممن يبيعون دينهم بدنياهم، وبدأ الحجاج يهدد سعيدًا بالقضاء عليه، ودار هذا المشهد بينهما:الحجاج: ويلك يا سعيد!سعيد: الويل لمن زحزح عن الجنة وأدخل النار.الحجاج: أي قتلة تريد أن أقتلك؟سعيد: اختر لنفسك يا حجاج، فوالله ما تقتلني قتلة إلا قتلتك قتلة في الآخرة.الحجاج: أتريد أن أعفو عنك؟سعيد: إن كان العفو فمن الله، وأما أنت فلا براءة لك ولا عُذر.الحجاج: اذهبوا به فاقتلوه.فلما خرجوا ليقتلوه، بكي ابنه لما رآه في هذا الموقف، فنظر إليه سعيد وقال له: ما يبكيك؟ ما بقاء أبيك بعد سبع وخمسين سنة؟ وبكي أيضًا صديق له، فقال له سعيد: ما يبكيك؟الرجل: لما أصابك.سعيد: فلا تبك، كان في علم الله أن يكون هذا، ثم تلا: {ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها} [الحديد:22] ثم ضحك سعيد، فتعجب الناس وأخبروا الحجاج، فأمر بردِّه، فسأله الحجاج: ما أضحكك؟سعيد: عجبت من جرأتك على الله وحلمه عنك.الحجاج: اقتلوه.سعيد: {وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا وما أنا من المشركين} [الأنعام: 79].الحجاج: وجهوه لغير القبلة.سعيد: {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: 115].الحجاج: كبوه على وجهه.سعيد: {منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى} [طه: 55].الحجاج: اذبحوه.سعيد: أما أنا فأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبدهورسوله، خذها مني يا حجاج حتى تلقاني بها يوم القيامة، ثم دعا سعيد ربه فقال: اللهم لا تسلطه على أحد يقتله بعدي.ومات سعيد شهيدًا سنة 95هـ، وله من العمر سبع وخمسون سنة، مات ولسانه رطب بذكر الله.
الحقوق محفوظة لكل مسلم
Powe

28‏/04‏/2010

الصبر من صفات المؤمن

ذات يوم مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم على قبر، فرأى امرأة جالسة إلى جواره وهي تبكي على ولدها الذي مات، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: (اتقي الله واصبري)। فقالت المرأة: إليك عني، فإنك لم تُصَبْ بمصيبتي।فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم، ولم تكن المرأة تعرفه، فقال لها الناس: إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسرعت المرأة إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم تعتذر إليه، وتقول: لَمْ أعرفك। فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما الصبر عند الصدمة الأولى) [متفق عليه]। أي يجب على الإنسان أن يصبر في بداية المصيبة।***أسلم عمار بن ياسر وأبوه ياسر وأمه سمية -رضي الله عنهم- وعلم الكفار بإسلامهم، فأخذوهم جميعًا، وظلوا يعذبونهم عذابًا شديدًا، فلما مرَّ عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم، قال لهم: (صبرًا آل ياسر! فإن موعدكم الجنة)[الحاكم]। وصبر آل ياسر، وتحملوا ما أصابهم من العذاب، حتى مات الأب والأم من شدة العذاب، واستشهد الابن بعد ذلك في إحدى المعارك؛ ليكونوا جميعًا من السابقين إلى الجنة، الضاربين أروع الأمثلة في الصبر وتحمل الأذى।ما هو الصبر؟الصبر هو أن يلتزم الإنسان بما يأمره الله به فيؤديه كاملا، وأن يجتنب ما ينهاه عنه، وأن يتقبل بنفس راضية ما يصيبه من مصائب وشدائد، والمسلم يتجمل بالصبر، ويتحمل المشاق، ولا يجزع، ولا يحزن لمصائب الدهر ونكباته। يقول الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين} [البقرة: 153]।الصبر خلق الأنبياء:ضرب أنبياء الله -صلوات الله عليهم- أروع الأمثلة في الصبر وتحمل الأذى من أجل الدعوة إلى الله، وقد تحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاق في سبيل نشر الإسلام، وكان أهل قريش يرفضون دعوته للإسلام ويسبونه، ولا يستجيبون له، وكان جيرانه من المشركين يؤذونه ويلقون الأذى أمام بيته، فلا يقابل ذلك إلا بالصبر الجميل। يقول عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- عن صبر الرسول صلى الله عليه وسلم وتحمله للأذى: (كأني أنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي (يُشْبِه) نبيًّا من الأنبياء -صلوات الله وسلامه عليهم- ضربه قومه فأدموه (أصابوه وجرحوه)، وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول: اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون) [متفق عليه]।وقد وصف الله -تعالى- كثيرًا من أنبيائه بالصبر، فقال تعالى: {وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين । وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين} [الأنبياء: 85-86]।وقال الله تعالى: {فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل} [الأحقاف: 35]। وأولو العزم من الرسل هم: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد -عليهم صلوات الله وسلامه-।وقال تعالى: {ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وآذوا في سبيلي حتى أتاهم نصرنا} [الأنعام: 34]।وقال تعالى عن نبيه أيوب: {إنا وجدناه صابرًا نعم العبد إنه أواب}[ص: 44]، فقد كان أيوب -عليه السلام- رجلا كثير المال والأهل، فابتلاه الله واختبره في ذلك كله، فأصابته الأمراض، وظل ملازمًا لفراش المرض سنوات طويلة، وفقد ماله وأولاده، ولم يبْقَ له إلا زوجته التي وقفت بجانبه صابرة محتسبة وفيةً له.وكان أيوب مثلا عظيمًا في الصبر، فقد كان مؤمنًا بأن ذلك قضاء الله، وظل لسانه ذاكرًا، وقلبه شاكرًا، فأمره الله أن يضرب الأرض برجله ففعل، فأخرج الله له عين ماء باردة، وأمره أن يغتسل ويشرب منها، ففعل، فأذهب الله عنه الألم والأذى والمرض، وأبدله صحة وجمالا ومالا كثيرًا، وعوَّضه بأولاد صالحين جزاءً له على صبره، قال تعالى: {ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب} [ص: 43].فضل الصبر:أعد الله للصابرين الثواب العظيم والمغفرة الواسعة، يقول تعالى: {وبشر الصابرين . الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون . أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون} [البقرة: 155-157]. ويقول: {إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب} [الزمر: 10].ويقول صلى الله عليه وسلم: (ما أُعْطِي أحد عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر)[متفق عليه]. ويقول صلى الله عليه وسلم: (ما يصيب المسلم من نَصَبٍ (تعب) ولا وَصَبٍ (مرض) ولا هَمّ ولا حَزَنٍ ولا أذى ولا غَمّ حتى الشوكة يُشَاكُها إلا كفَّر الله بها من خطاياه) [متفق عليه].أنواع الصبر:الصبر أنواع كثيرة، منها: الصبر على الطاعة، والصبر عن المعصية، والصبر على المرض، والصبر على المصائب، والصبر على الفقر، والصبر على أذىالناس॥ إلخ.الصبر على الطاعة: فالمسلم يصبر على الطاعات؛ لأنها تحتاج إلى جهد وعزيمة لتأديتها في أوقاتها على خير وجه، والمحافظة عليها. يقول الله -تعالى- لنبيه صلى الله عليه وسلم: {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه} [الكهف: 28]. ويقول تعالى: {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها} [طه: 132].الصبر عن المعصية: المسلم يقاوم المغريات التي تزين له المعصية، وهذا يحتاج إلى صبر عظيم، وإرادة قوية، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أفضل المهاجرين من هجر ما نهي الله عنه، وأفضل الجهاد من جاهد نفسه في ذاتالله -عز وجل-) [الطبراني].الصبر على المرض: إذا صبر المسلم على مرض ابتلاه الله به، كافأه الله عليه بأحسن الجزاء، قال صلى الله عليه وسلم: (من أصيب بمصيبة في ماله أو جسده، وكتمها ولم يشْكُهَا إلى الناس، كان حقًّا على الله أن يغفر له).[الطبراني].وصبر المسلم على مرضه سبب في دخوله الجنة، فالسيدة أم زُفَر -رضي الله عنها- كانت مريضة بالصَّرَع، فطلبت من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله لها بالشفاء. فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: (إن شئتِ صبرتِ ولكِ الجنة، وإن شئتِ دعوتُ الله أن يعافيكِ). فاختارت أن تصبر على مرضها ولها الجنة في الآخرة. [متفق عليه]. ويقول تعالى في الحديث القدسي: (إذا ابتليتُ عبدي بحبيبتيه (عينيه) فصبر، عوضتُه منهما الجنة) [البخاري].الصبر على المصائب: المسلم يصبر على ما يصيبه في ماله أو نفسه أوأهله. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاءٌ إذا قبضتُ صَفِيهُ من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة) [البخاري]. وقد مرَّت أعرابية على بعض الناس، فوجدتهم يصرخون، فقالت: ما هذا؟ فقيل لها: مات لهم إنسان. فقالت: ما أراهم إلا من ربهم يستغيثون، وبقضائه يتبرمون (يضيقون)، وعن ثوابه يرغبون (يبتعدون).وقال الإمام علي: إن صبرتَ جرى عليك القلم وأنتَ مأجور (لك أجر وثواب)، وإن جزعتَ جرى عليكَ القلم وأنت مأزور (عليك وزر وذنب).الصبر على ضيق الحياة: المسلم يصبر على عسر الحياة وضيقها، ولا يشكو حاله إلا لربه، وله الأسوة والقدوة في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه أمهات المؤمنين، فالسيدة عائشة -رضي الله عنها- تحكي أنه كان يمر الشهران الكاملان دون أن يوقَد في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نار، وكانوا يعيشون على التمر والماء. [متفق عليه].الصبر على أذى الناس: قال صلى الله عليه وسلم: (المسلم إذا كان مخالطًا الناس ويصبر على أذاهم، خير من المسلم الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم) [الترمذي].الصبر المكروه:الصبر ليس كله محمودًا، فهو في بعض الأحيان يكون مكروهًا. والصبر المكروه هو الصبر الذي يؤدي إلى الذل والهوان، أو يؤدي إلى التفريط في الدين أو تضييع بعض فرائضه، أما الصبر المحمود فهو الصبر على بلاء لا يقدر الإنسان على إزالته أو التخلص منه، أو بلاء ليس فيه ضرر بالشرع. أما إذا كان المسلم قادرًا على دفعه أو رفعه أو كان فيه ضرر بالشرع فصبره حينئذ لا يكون مطلوبًا.قال الله -تعالى-: {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرًا} [النساء: 97].الأمور التي تعين على الصبر:* معرفة أن الحياة الدنيا زائلة لا دوام فيها.* معرفة الإنسـان أنه ملْكُ لله -تعالى- أولا وأخيرًا، وأن مصيره إلى الله تعالى.* التيقن بحسن الجزاء عند الله، وأن الصابرين ينتظرهم أحسن الجزاء من الله، قال تعالى: {ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون}[النحل: 96].* اليقين بأن نصر الله قريب، وأن فرجه آتٍ، وأن بعد الضيق سعة، وأن بعد العسر يسرًا، وأن ما وعد الله به المبتلِين من الجزاء لابد أن يتحقق. قال تعالى: {فإن مع العسر يسرًا. إن مع العسر يسرًا} [الشرح: 5-6].* الاستعانة بالله واللجوء إلى حماه، فيشعر المسلم الصابر بأن الله معه، وأنه في رعايته. قال الله -تعالى-: {واصبروا إن الله مع الصابرين} [الأنفال: 46].* الاقتداء بأهل الصبر والعزائم، والتأمل في سير الصابرين وما لاقوه من ألوان البلاء والشدائد، وبخاصة أنبياء الله ورسله.* الإيمان بقدر الله، وأن قضاءه نافذ لا محالة، وأن ما أصاب الإنسان لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه. قال تعالى: {ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير . لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم} [الحديد: 22-23].الابتعاد عن الاستعجال والغضب وشدة الحزن والضيق واليأس من رحمة الله؛ لأن كل ذلك يضعف من الصبر والمثابرة.

27‏/04‏/2010

قصيدة بعنوان (صرخة قلم)










صرخة قلم

عجز القلم أن يكتب قصتي المريرة

وقال يا صاحبي لا أكتب في زمن الهزيمة

أنا قلت ليه يا قلم النبرة الحزينة

قال لي يا صاحبي فين الرجال فين العزيمة

قلت له احكي يا قلم فضها سيرة

ما كفايه إني عايش في قلق وحيرة

قال لي عجبك أبو العيال وجوع أولاد الصغيرة

ولا النساء الحياري في بيوتها عايشه أسيرة

ولا ضياع الشباب وملوهش حيلة

نفسه يعيش في بلده العيشة الكريمة

لو نادي يوم بالحق تبقي جريمة

والسجن هو المصير وحياة أليمة

وواحدة جالها المخاض مش لاقية ثمن الحكيمة

وناس بتركب شبح وكدلك وخنزيرة

وناس بتسهر بقوت عيالها الليالي الطويلة

وناس تنام علي الحرير وعيونها قريرة

وناس تنام علي البرش ودموها غزيرة

ولا اليتيم اللي فقد قلوبنا الحنونة

وقلوبنا صارت حجر وملوهش قيمة

لساك عايزني يا صاحبي أكتب قصيدة

أكتب قصيدة يا صاحبي ولا مصيبة

معلهش اصبر يا قلم ع الدنيا العجيبة

وارمي حمولك علي الله يجعل همومك يسيرة